راجع الرد قبل أن تعتمد عليه
قارن الأسماء والتواريخ والأرقام بمصدر تثق به. اتفاق برنامجين ليس دليلًا.
طلبت من المساعد إعادة صياغة دعوة. كتب الرد بسرعة وبثقة. لكن الرد الواثق قد يحمل خطأ. قد يغيّر تاريخًا أو اسمًا أو رقمًا دون أن ينبّهك. هذا يسمّى «الاختلاق»، ويسمّى أحيانًا «الهلوسة».
قبل أن تعتمد على الرد، اسأل ثلاثة أسئلة. هل المعلومة حديثة؟ هل تناسب حالتك أنت؟ هل تستطيع التأكد منها من مصدر تثق به؟
قارن الأسماء والتواريخ والأرقام بالأصل الذي عندك. قد يكون الأصل بطاقة الدعوة، أو الموقع الرسمي للجهة. وإذا لم يذكر الرد معلومة، فاعتبرها غير معروفة. لا تملأ الفراغ بالتخمين.
يمكنك أن تسأل مساعدًا آخر للمقارنة. لكن اتفاق برنامجين لا يثبت الصحة، فقد يكرّران الخطأ نفسه. المرجع هو المصدر الأصلي.
قد تسأل السؤال نفسه مرتين، فتحصل على ردّين مختلفين. تقول Anthropic، الشركة التي تطوّر Claude، إن هذا قد يحدث حتى مع الإعدادات نفسها. لذلك لا تعامل الرد كمرجع ثابت.
- الرداقرأه كاملًا قبل أن تستخدمه
- التفاصيلابحث عن الأسماء والتواريخ والأرقام
- الأصلقارنها ببطاقة الدعوة أو الموقع الرسمي
- القرارصحّح، أو اعتبر الناقص غير معروف
جرّب بنفسك
كتبت هذه الدعوة الخيالية بنفسك: «حفل تخرّج مريم، يوم 14 يونيو، الساعة 8 مساءً، في قاعة الياسمين». طلبت من المساعد صياغة أجمل، فكتب: «يسعدنا حضوركم حفل تخرّج مريم، يوم 15 يونيو، الساعة 8 مساءً، في قاعة الريحان». قارن الرد بالأصل. ما الذي تغيّر؟
اعرض تفسير الحل
تغيّر أمران: التاريخ من 14 إلى 15 يونيو، واسم القاعة من «الياسمين» إلى «الريحان». الاسم والساعة صحيحان. صحّح الخطأين قبل الإرسال. الأصل الذي كتبته أنت هو المرجع، لا رد المساعد.
تحقّق من فهمك
السؤال 1 من 3